السيد المرعشي
6
شرح إحقاق الحق
الهى واسلحه وآثار حضرت رسالت پناه به فرزند پسنديده خود تسليم كرد ( إلى أن قال ) وروانه بغداد كرديد وروز بيست ونهم محرم كه سنه دويست وبيستم داخل بغداد شد ومعتصم در همين سال آن حضرت راشهيد كرده . وفي الصواعق قال : دفن في مقابر قريش ظهر جده الكاظم وعمره خمس وعشرون سنه ويقال : أنه سم أيضا . أيضا علامه صديق حسن خان در كتاب الفرع النامي نوشته كه معتصم عباسى أو را به زهر كشت واو در روضه جد خود موسى الكاظم مدفون گرديد . ومنهم العلامة أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي المتوفى سنه 1089 في " شذرات الذهب " ( ج 2 ص 48 ط دار إحياء التراث العربي ) قال : وفيها [ أي عشرين ومائتين توفي ] الشريف أبو جعفر محمد الجواد بن علي بن موسى الرضا الحسيني أحد الاثني عشر إماما الذين تدعي فيهم الرافضة العصمة . وله خمس وعشرون سنة وكان المأمون قد نوه بذكره وزوجه بابنته وسكن بها بالمدينة . إلى أن قال : وتوفي ببغداد آخر السنة ودفن عند جده موسى ومشهدهما ينتابه العامة بالزيارة . ومنهم العلامة اليافعي في " مرآة الجنان " ( ج 2 ص 80 ط حيدر آباد الدكن ) قال في وقايع سنة عشرين ومائتين : وفيها توفي الشريف أبو جعفر محمد الجواد - فذكر مثل ما تقدم عن ابن العماد بزيادة قليلة . وفيه : قد تقدم أن المأمون زوج ابنته من أبيه علي الرضا وكان زوج الأب والابن بنتيه . كل واحد بنتا .